دور الأمم المتحدة في معالجة التقنيات الناشئة في مجال أنظمة الأسلحة الفتاكة المستقلة ذاتياً
وكان من الطبيعي أن تجذب هذه التطورات في الاستقلال الذكي للأنظمة الرقمية انتباه الحكومات والعلماء والمجتمع المدني المهتمين بالانتشار والاستخدام المحتملين للأسلحة الفتاكة المستقلة ذاتياً. كان المطلوب هو وجود منتدٍ لمناقشة هذه الشواغل والبدء في بناء تفاهمات مشتركة بشأن الحلول الممكنة.
تقنية سلسلة الكتل "البلوك تشين" والنمو المستدام
نحن في لحظة فريدة من نوعها في التاريخ حيث يمر مجتمعنا بمرحلة انتقالية من الاقتصاد الصناعي إلى الاقتصاد الذي تحدده مجموعة جديدة من التقنيات، تتراوح من التكنولوجيا الرقمية إلى التكنولوجيا متناهية الدقة. من بين أحدث موجات الرقمنة هي تقنية سلسلة الكتل "البلوك تشين"، وهي تقنية يقول الكثيرون إنها تعد بإعادة تعريف الثقة والشفافية والتضمين في جميع أنحاء العالم.
التكنولوجيات الجديدة والأهداف العالمية
فإنَّ السياسات لا تقل أهمية عن الابتكار لأن البيئات السياساتية الصحيحة ستضمن نجاح الجهود لتحقيق الأهداف العالمية، بما في ذلك تلك المتعلقة بالتكنولوجيا.
تصدير
استجابة للتغيرات التي تطرأ على صناعة النشر، فإنَّ مجلة وقائع الأمم المتحدة، شأنها شأن العديد من الصحف والدوريات، ستصبح مجلة رقمية بالكامل بعد نشر هذا العدد. سيتم إطلاق الموقع الإلكتروني الخاص بوقائع الأمم المتحدة المعاد تصميمه بالكامل بحلول منتصف عام 2019. مثله مثل المواقع السابقة، سيقدم محتوى أصليًا متنوعًا وموجزًا ومحدثًا بشكل منتظم، وسيواصل تسليط الضوء على أهداف التنمية المستدامة والعمل الذي يتم إنجازه لتحقيقها.
استراتيجية الأمين العام بشأن التكنولوجيات الجديدة
ما الذي بالكاد نفهمه هو ما ستعنيه كل هذه التغييرات بالنسبة لنا اجتماعيًا وسياسيًا ونفسيًا: ما الذي ستعنيه بالنسبة للعلاقة بين المواطن والدولة، وسلوك الصراع، واقتصاداتنا، ونفسنا وحقوقنا الإنسانية.
الابتكار المسؤول لعصر جديد في العلوم والتقنية
نحن اليوم في فجر عصر التغيير التقني غير المسبوق. تعد العقود القادمة بالابتكارات التي يمكن أن تساعدنا في تعزيز السلام وحماية كوكبنا ومعالجة الأسباب الجذرية للمعاناة في عالمنا في مجالات من الروبوتات والذكاء الاصطناعي (AI) إلى علوم المادة وعلوم الحياة.
عقد من الاستفادة من البيانات الضخمة من أجل التنمية المستدامة
إن التقدم في تكنولوجيات المعلومات والاتصالات (ICT) يقود التغيرات العالمية في مجتمعنا—من الطريقة التي نتواصل بها مع بعضنا البعض إلى القوى التي تشكل اقتصادنا وسلوكنا. في الوقت نفسه، توفر إمكانات الذكاء الاصطناعي (AI) سريعة التطور فرصًا جديدة لإطلاق قيمة البيانات الضخمة من أجل اتخاذ مزيد من القرارات المستندة إلى الأدلة التي يمكن أن تقوم بتسريع التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs).
بناء الثقة بالمعايير: كيف يدعم الاتحاد الدولي للاتصالات التنمية المستدامة الشاملة للجميع
تربطنا المعايير بأنماط اتصال موثوقة وقواعد للممارسة وأطر للتعاون.
نحو أخلاقيات الذكاء الاصطناعي
يمكن للذكاء الاصطناعي أن يفتح فرصًا هائلة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs) التي حددتها الأمم المتحدة في خطة التنمية المستدامة لعام 2030. حيث تتيح تطبيقاته حلولًا مبتكرة وتقييمًا محسنًا للمخاطر وتخطيطًا أفضل ومشاركة أسرع للمعرفة.
التكنولوجيات الرائدة: فرصة سانحة للقفز!
تخيل عالماً بلا جوع، حيث يذهب كل طفل إلى المدرسة ولا يموت أحد بسبب مرض معد. هذا ليس حلمًا مثاليًا، بل رؤيتنا الجماعية لمجتمع لا يُترك فيه أحد يتخلف عن الركب. إنها بمثابة روحنا التوجيهية—سبب وجودنا—حيث نعمل سويًا من أجل تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030.
كيف يمكن للتعددية البقاء على قيد الحياة في عصر الذكاء الاصطناعي؟
يتلاقى الذكاء الاصطناعي (AI) مع مجموعة غير عادية من التقنيات الأخرى، بدءاً من التقنية الحيوية وعلم الجينومات، إلى التقنية العصبية، والروبوتات، والتقنية السيبرانية ونظم التصنيع. لقد أصبحت هذه التقنيات، على نحو متزايد، لا مركزية، وخارجة عن سيطرة الدولة، ومتاحة لمجموعة واسعة من الجهات الفاعلة في جميع أنحاء العالم.
الابتكار لأجل الأطفال والشباب
لقد غير الابتكار وصعود التكنولوجيا الرقمية إلى الأبد كيفية عملنا والتفاعل مع بعضنا البعض وإنشاء المعلومات ومشاركتها. تعمل التقنيات المبتكرة أيضًا على تغيير الطريقة التي ندعم بها في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) الأطفال والشباب في جميع أنحاء العالم.